ما
يشبه التقديم
![]()
لم تجر العادة في بلادنا أن يُقدَّمَ للشعر،
وإذا حدث ذلك فيقدِّم له غير صاحبه،
فإذا والحال كما هي عليه الآن،
تصبح أمراً مستهجنا وغير مقبول.
لا يشبه ما يكتب هنا مقدمة(
للمجموعة الأولى يد معطوبة تحلم)،
وإنما قُصدَ لها أن تكون كذلك لتقول شيئاً على حافة
النصوص ،
شيئا ما يلامسها فلا تبدو هكذا كأنها قادمة من فراغ
مقدَّس أو ملعون.
إنها كلمات، نُشرَ القسم الأكبر منها في
السنوات(1995-1999) .
أخيراً هذه النصوص المنشورة هنا لا تبغي مجداً،
إنما فضاءً،لتتنفس فيه.
أمريكا / 2001
![]()